الثلاثاء 16 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 27 أكتوبر 2026 م
موقع فضيلة الشيخ علي بن عبدالعزيز موسى
الذَّوْقُ الْعَامُّ رُقِيُّ السُّلُوكِ وَجَمَالُ الْأَخْلَاقِ
كَلِمَةٌ عَنْ ظُلْمِ الْحُوثِيِّينَ مَعَ الْمُقَدَّسَاتِ فِي بِلَادِ الْحَرَمَيْنِ
الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُحْتَاجِينَ بَيْنَ صِدْقِ الْعُبُودِيَّةِ وَجَمَالِ السُّلُوكِ
وَانْسِبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ ﷺ
أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ احْتِرَامُ الرُّمُوزِ

حجم الخط:
طباعة

كَيْفِيَّةُ الِالْتِحَاقِ بِالمَعْهَدِ

الأحد 13 جمادى الأولى 1442 هـ الموافق 27 ديسمبر 2020 م 8106 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ.

أَمَّا بَعْدُ:

? نُرَحِّبُ بِكُمْ كَمَا رَحَّبَ النَّبِيُّ ﷺ بِطَالِبِ الْعِلْمِ:

أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَحَسَّنَهُ العَلَّامَةُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي «صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ»، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ المُرَادِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ، إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا، ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِمَا يَطْلُبُ».

مَرْحَبًا بِالإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ، الرَّاغِبِينَ وَالرَّاغِبَاتِ فِي التَّسْجِيلِ فِي مَعْهَدِ «أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالأَثَرِ»، نَسْأَلُ اللَّهَ لِلْجَمِيعِ التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ فِي هَذَا السَّبِيلِ إِلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ.


شُرُوطُ الإِلْتِحَاقِ بِـ «مَعْهَدِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالأَثَرِ»

  • لَابُدَّ مِنَ التَّأَكُّدِ مِنْ مَنْهَجِ الدَّارِسِ أَوِ الدَّارِسَةِ، وَأَنَّهُمْ عَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ، وَلَيْسَ عَلَى مَنْهَجِ الْخَوَارِجِ وَالتَّكْفِيرِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ، وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ الإِجَابَةِ عَنْ أَسْئِلَةٍ مَنْهَجِيَّةٍ وَضَعَهَا شَيْخُنَا حَفِظَهُ اللَّهُ.
  • مَنْ كَانَ عَلَيْهِ مُلَاحَظَاتٌ فِي إِجَابَةِ الأَسْئِلَةِ المَنْهَجِيَّةِ، سَيُنَاقِشُهُ الشَّيْخُ فِي ذَلِكَ.
تَنْبِيهٌ: التَّأَكُّدُ مِنْ صِحَّةِ مَنْهَجِ الْمُتَقَدِّمِ مُوَافِقٌ لِمَنْهَجِ السَّلَفِ:
• قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَمَا فِي «مُقَدِّمَةِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ»: «إِنَّا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا، وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بِآذَانِنَا، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ، لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ».
• وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَمَا فِي «مُقَدِّمَةِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ» أَيْضًا: «لَمْ يَكُونُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ قَالُوا: سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ».

«آلِيَّةُ الدِّرَاسَةِ»

  • طريقة التلقي والمذاكرة: عَلَى الطَّالِبِ / الطَّالِبَةِ أَنْ يُذَاكِرَ الْمُسْتَوَيَاتِ مِنْ خِلَالِ صَوْتِيَّاتِ الْمَعْهَدِ فِي «قِسْمِ مَعْهَدِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالأَثَرِ» عَلَى مَوْقِعِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ مُوسَى حَفِظَهُ اللَّهُ، أَوْ فِي قَنَاةِ «أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالأَثَرِ»، أَوْ «قَنَاةِ مَعْهَدِ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالأَثَرِ»، وَكَذَا التَّفْرِيغَاتِ الْخَاصَّةِ بِالمَوَادِّ.
  • المحتوى الأكاديمي: الدِّرَاسَةُ تَتَكَوَّنُ مِنْ خَمْسَةِ مُسْتَوَيَاتٍ فِي الْفُنُونِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُخْتَلِفَةِ: (العَقِيدَةُ وَالمَنْهَجُ، وَالتَّفْسِيرُ وَعُلُومُهُ، وَالْحَدِيثُ وَعُلُومُهُ، وَالْفِقْهُ وَأُصُولُهُ، وَالأَخْلَاقُ وَالآدَابُ).
  • التدرج العلمي: يَتَدَرَّجُ الطَّالِبُ مُبْتَدِأً بِالْمُخْتَصَرَاتِ، ثُمَّ الْمُتَوَسِّطَاتِ فِي كُلِّ فَنٍّ، وَهَكَذَا.
  • مدة المواد: مُدَّةُ دِرَاسَةِ كُلِّ مَادَّةٍ «شَهْرٌ وَاحِدٌ»، إِلَّا إِنْ كَانَ هُنَاكَ ظَرْفٌ لِلطَّالِبِ، فَيُقَدِّمُ الْعُذْرَ فِي التَّأَخُّرِ لِلْمُشْرِفِ أَوِ الْمُشْرِفَةِ، وَيُعْرَضُ عَلَى فَضِيلَةِ الشَّيْخِ.
  • شروط الانتقال: يَنْتَقِلُ الطَّالِبُ لِلْمُسْتَوَى الَّذِي يَلِيهِ إِذَا لَمْ يَرْسُبْ فِي أَكْثَرَ مِنْ مَادَّتَيْنِ، وَعَلَيْهِ إِعَادَةُ هَاتَيْنِ الْمَادَّتَيْنِ قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي الْمُسْتَوَى الْجَدِيدِ، وَإِذَا رَسَبَ فِي ثَلَاثِ مَوَادَّ فَأَكْثَرَ، فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الْمُسْتَوَى.
  • حفظ المتون: الطَّالِبُ لَيْسَ مُطَالَبًا بِحِفْظِ الْمُتُونِ فِي الْمَعْهَدِ، وَمَنْ حَفِظَ فَهَذَا خَيْرٌ.
  • الاختبارات الشفوية: بَعْدَ انْتِهَاءِ الطَّالِبِ مِنَ الِاخْتِبَارَاتِ التَّحْرِيرِيَّةِ، يُخْتَبَرُ الِاخْتِبَارَاتِ الشَّفَوِيَّةَ، وَذَلِكَ بِالتَّنْسِيقِ مَعَ الْمُشْرِفِ أَوِ الْمُشْرِفَةِ.
  • الشهادة: بَعْدَ الِانْتِهَاءِ مِنَ الْمَعْهَدِ تَحْرِيرِيًّا وَشَفَوِيًّا، يَحْصُلُ الطَّالِبُ عَلَى شَهَادَةٍ مُعْتَمَدَةٍ مِنْ شَيْخِنَا حَفِظَهُ اللَّهُ (صَوْتِيَّةٍ وَمَكْتُوبَةٍ)، مُرْفَقٍ بِهَا جَدَاوِلُ دَرَجَاتِهِ فِي الْمُسْتَوَيَاتِ تَحْرِيرِيًّا وَشَفَوِيًّا.
  • الإجازات والأسانيد: يُشْتَرَطُ لِلإِجَازَاتِ وَالأَسَانِيدِ فِي الْكُتُبِ الَّتِي يُجِيزُ فِيهَا شَيْخُنَا حَفِظَهُ اللَّهُ خَارِجَ الْمَعْهَدِ، أَوْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ الانْتِهَاءُ مِنَ الْمَعْهَدِ.

لِلإِلْتِحَاقِ بِالْمَعْهَدِ، يُرْجَى التَّوَاصُلُ عَلَى هَذِهِ الأَرْقَامِ:

لِلرِّجَالِ: 00201061977719
لِلنِّسَاءِ: 00201284837286
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

التعليقات

21 تعليق
إضافة تعليق
غير مسجل إبلاغ
أريد التقدم للمعهد
غير مسجل إبلاغ
كنت تسجلت في المعهد وانفصلت عن الدراسة بسبب عطب في الهاتف والان اريد البدء من جديد إن شاء الله
غير مسجل إبلاغ
ارجوا التسجيل في المعهد وجزاكم الله خيرا
غير مسجل إبلاغ
أريد الالتحاق بالمعهد
غير مسجل إبلاغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت ملتحقة بالمعهد من قبل وانقطت من فترة ,أريد اعادة الالتحاق ,هل متاح ذلك ؟مع العلم نسيت بيانات دخولي.
وجزاكم الله خيرا
غير مسجل إبلاغ
انا طالبة بالمعهد وأريد الإطلاع على بياناتي
غير مسجل إبلاغ
السلام عليكم اريد الالتحاق بالمعهد بوركتم
غير مسجل إبلاغ
اريد تسجيل
غير مسجل إبلاغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يكون الإلتحاق للرجال؟
علما أنه حاولت مع الرقم الهاتفي للرجال ولكن لا يطلع لي على الواتساب
جزاكم الله خيرا
غير مسجل إبلاغ
اريد الالتحاق بالمعهد
[ 1 ] [ 2 ] [ 3 ] [ التالي ]
إضافة تعليق
يسعدنا مشاركتك برأيك حول هذه المادة بكل مودة واحترام
/ 300
السابق
المتشابهة
التالي
724,740
إجمالي الزوار
13,686,864
الزيارات الكلية
245
إجمالي أقسام الموقع
5,585
إجمالي المواد بالموقع
235
المتواجدين الآن